مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
333
قاموس الأطباء وناموس الألباء
لها وورق كورق الكرنب وهي باردة يابسة في الثانية مطفئة للحرارة قابضة للطبيعة ضارة بالعصب ويصلحها العسل ومنها بقلة الأنصار وهي الكرنب وتقدم ذكره ومنها بقلة الخطاطيف وهي العروق الصفر وتقدم ذكرها في ع ر ق ومنها البقلة المباركة وهي البقلة اللينة والبقلة الحمقاء وهي الرجلة وتقدم ذكره في ح م ق ومنها بقلة الملك وهي الشاهترج وتقدم ذكره ومنها بقلة الباردة وهي اللبلاب وتقدم ذكره أيضا ومنها البقلة الذهبية وهي القطف وتقدم ذكره أيضا ومنها بقلة الأوجاع وهي بقلة حارة يابسة في الثانية توجد كثيرا بالأندلس وفي طعمها شبه من طعم الانيسون مع مرارة يسيرة تنفع من جميع أوجاع البطن تجربة ولذلك سمّيت ببقلة الأوجاع والباقلي بتشديد اللام والقصر والباقلا بتخفيفها والمد معروف واحدته باقلاة وقيل الواحد والجمع فيه سواء قال الشيخ والباقلي قريب من الاعتدال وميله إلى البرد وو اليبس أكثر وفيه رطوبة فضلية خصوصا في الرطب بل الرطب من حقه ان يقضى ببرده ورطوبته والقوم الذين يجعلون برد الباقلا في الثانية مفرطون واجوده السمين الأبيض الذي لم يتسوس واردأه الطري واصلاحه إدامة نقعه واجادة طبخه واكله بالفلفل والملح والصعتر ونحو ذلك انتهى وقال السمرقندي اليابس من الباقلي خفيف الوزن ولذلك ليس يتولد منه لحم ملزز وفيه جلاء وسرعة انحدار والدم المتولد منه ليس بردى ولا يحدث منه سدد وهو من الأغذية التي تحفظ الصحة وتزيد في اللحم وتخصب البدن وهو منفخ ومما يقلل نفخه ان يطبخ طبخا قويا بعد الابتات والفلق والتقشير ويؤكل وهو حار مع شئ مما يسخن ويلطف انتهى البلبل بالضم العندليب وتقدم البول معروف قال العلامة وهو فضلة من فضلات الهضم الثاني والثالث اى الكبدى والعروقى وخارجة من الإحليل لها دلالة على أحوال آلات الغذاء بالذات وعلى غيرها بواسطتها انتهى وقال ابن القف هو فضلة الهضم الثاني والثالث والرابع وقال شارح التلويح هو فضلة الهضوم الثلاثة الكبدى والعرقى والعضوي المندفقة من الإحليل والفرج فقولنا فضلة بمنزلة الجنس يشمل الفضلات كلها مثل البراز والوسخ والعرق وأمثالها وقولنا الهضوم الثلاثة يخرج البراز وقولنا المندفقة من الإحليل أو الفرج بمنزلة فصل يخرج كلها فان قلت إن هذا منقوض بالمنى والوذي والمذي فإنها من الفضلات الخارجة من الإحليل أو الفرج قلت إن هذه الفضلات ليست هي فضلة الهضم الثاني ولا الثالث بل فضلة الرابع فقط ولكل واحد منها مجرى خاص به من المجريين المذكورين في تشريح القضيب وقيل إن للمنى والمذي مجرى واحد مخصوصا بهما وللوذى والبول مجرى خاصا بهما وانما قلنا إنه فضلة الهضوم الثلاثة لاشتماله على جزئين أحدهما المائية وهي فضلة الثاني والرسوب وهو فضلة الثالث والرابع انتهى ووجه الاستدلال به هو ان الغذاء بواسطة ماء يشرب يصير كيلوسا وانه لا ينفذ في المجارى الضيقة الا بواسطته وان الاخلاط إذا تولدت